عاجل 16:34 رسميا...الاتحاد الدستوري يحدد موقعه من الحكومة المقبلة 16:03 المغرب يستعد لطرح استراتيجية جديدة للهجرة أمام الشركاء الأوروبيين 15:43 شهادة التأمين الإلكترونية تدخل حيز التنفيذ في هذا التاريخ 15:26 البيرو تجدد دعمها لمغربية الصحراء 15:00 طنجة تيك تستقطب مشروعا صينيا بقيمة 105 ملايين يورو 14:35 حصيلة دامية لهجوم مطار الرياض.. 12 وفاة ومئات المصابين 14:12 استعدادا لمونديال 2030.. المغرب وإسبانيا يبحثان توسيع التعاون الرقمي 13:47 أمن مطار محمد الخامس يوقف فرنسيا مبحوثا عنه دوليا 13:25 مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ24 ساعة الماضية 13:09 نشرة إنذارية... أمطار رعدية قوية مرتقبة بعدد المناطق 13:00 بعد تعيينها رئيسة للحكومة.. المنصوري تتلقى تهنئة من رئيس الوزراء الروسي 12:32 سلطات الحوز تعيد فتح طرق ومسالك متضررة جراء العواصف 12:00 الغابون تجدد دعمها لمغربية الصحراء أمام الأمم المتحدة 11:35 حجز أكثر من 3 أطنان ونصف من الشيرا بميناء طنجة المتوسط 11:05 فاس.. طعنة قاتلة داخل مقهى تنهي حياة شاب 10:43 الخبرة الجينية تحسم الجدل بشأن هوية رضيعة بمستشفى الزموري 10:16 تحصيل الديون المتراكمة.. الداخلية تعزز تدخل الولاة والعمال 09:45 أمطار رعدية في عدد من مناطق المملكة اليوم الأحد

تطورات جديدة في قضية زنا محارم عين عودة

السبت 30 غشت 2025 - 14:16
تطورات جديدة في قضية زنا محارم عين عودة

في تطور جديد ومفصلي، أضافت الخبرة الجينية فصلاً جديداً ومؤلماً إلى قضية "زنا المحارم" التي هزت الرأي العام بمنطقة عين عودة. فبعد أن كشفت تحاليل سابقة أن الجد هو الأب البيولوجي لأربعة من أحفاده، جاءت نتائج خبرة ثانية لتؤكد نسب الطفلتين المتبقيتين في الملف إلى شخص ثانٍ، مما يرسم صورة أكثر تعقيداً لهذه المأساة الإنسانية.

وكشف مصدر مسؤول أن نتائج التحاليل الجينية التي خضع لها المشتبه فيه الثاني جاءت إيجابية، لتثبت بشكل قاطع أبوته للفتاتين البالغتين من العمر 10 و11 عاماً. وأضاف المصدر أن المشتبه فيه، وبعد مواجهته بهذه الحقيقة العلمية، أبدى استعداده لتسوية وضعيتهما القانونية والاعتراف بنسبهما إليه.

ويأتي هذا التطور ليضاف إلى الصدمة الأولى التي كشفتها الخبرة الجينية الأولى، والتي كانت قد أكدت أن أربعة من أبناء الضحية (ثلاث فتيات، بينهن البكر البالغة 20 عاماً، وابن ذكر) هم من صلب جدهم، الذي هو في الوقت نفسه والدهم.

وتجدر الإشارة إلى أن خيوط هذه القضية المروعة بدأت تتكشف عندما حاولت الابنة الكبرى، البالغة من العمر 20 عاماً، الزواج. وبعد أن اصطدمت بحقيقة عدم امتلاكها لأي وثائق ثبوتية تمكنها من إبرام عقد الزواج، قررت الخروج عن صمتها وتقديم شكاية ضد جدها، موجهة في الوقت ذاته اتهاماً لأمها بـ"تشغيلها في الدعارة".

وخلال التحقيقات، اعترفت الأم (39 عاماً) بأن والدها اغتصبها وهي في سن الخامسة عشرة، مما نتج عنه إنجاب ابنتها الكبرى. وأضافت أن والدها عمد بعد ذلك إلى تزويجها "بالفاتحة" فقط لرجل من نواحي واد زم، دون أي توثيق قانوني. وخلال تلك الفترة، عاشت الضحية تحت وطأة استغلال جنسي مزدوج من قبل والدها وزوجها في آن واحد، وهي الفترة التي أنجبت خلالها أربعة من أطفالها.

من جهته، اعترف الأب (60 عاماً) أثناء التحقيق بعلاقته الجنسية مع ابنته، لكنه نفى بشكل قاطع استغلاله الجنسي لحفيداته الثلاث، اللواتي أثبتت الخبرة الجينية أنهن بناته أيضاً.


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.