Advertising

تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

تابعونا على فيسبوك

تطورات جديدة في قضية زنا محارم عين عودة

14:16
تطورات جديدة في قضية زنا محارم عين عودة
Zoom

في تطور جديد ومفصلي، أضافت الخبرة الجينية فصلاً جديداً ومؤلماً إلى قضية "زنا المحارم" التي هزت الرأي العام بمنطقة عين عودة. فبعد أن كشفت تحاليل سابقة أن الجد هو الأب البيولوجي لأربعة من أحفاده، جاءت نتائج خبرة ثانية لتؤكد نسب الطفلتين المتبقيتين في الملف إلى شخص ثانٍ، مما يرسم صورة أكثر تعقيداً لهذه المأساة الإنسانية.

وكشف مصدر مسؤول أن نتائج التحاليل الجينية التي خضع لها المشتبه فيه الثاني جاءت إيجابية، لتثبت بشكل قاطع أبوته للفتاتين البالغتين من العمر 10 و11 عاماً. وأضاف المصدر أن المشتبه فيه، وبعد مواجهته بهذه الحقيقة العلمية، أبدى استعداده لتسوية وضعيتهما القانونية والاعتراف بنسبهما إليه.

ويأتي هذا التطور ليضاف إلى الصدمة الأولى التي كشفتها الخبرة الجينية الأولى، والتي كانت قد أكدت أن أربعة من أبناء الضحية (ثلاث فتيات، بينهن البكر البالغة 20 عاماً، وابن ذكر) هم من صلب جدهم، الذي هو في الوقت نفسه والدهم.

وتجدر الإشارة إلى أن خيوط هذه القضية المروعة بدأت تتكشف عندما حاولت الابنة الكبرى، البالغة من العمر 20 عاماً، الزواج. وبعد أن اصطدمت بحقيقة عدم امتلاكها لأي وثائق ثبوتية تمكنها من إبرام عقد الزواج، قررت الخروج عن صمتها وتقديم شكاية ضد جدها، موجهة في الوقت ذاته اتهاماً لأمها بـ"تشغيلها في الدعارة".

وخلال التحقيقات، اعترفت الأم (39 عاماً) بأن والدها اغتصبها وهي في سن الخامسة عشرة، مما نتج عنه إنجاب ابنتها الكبرى. وأضافت أن والدها عمد بعد ذلك إلى تزويجها "بالفاتحة" فقط لرجل من نواحي واد زم، دون أي توثيق قانوني. وخلال تلك الفترة، عاشت الضحية تحت وطأة استغلال جنسي مزدوج من قبل والدها وزوجها في آن واحد، وهي الفترة التي أنجبت خلالها أربعة من أطفالها.

من جهته، اعترف الأب (60 عاماً) أثناء التحقيق بعلاقته الجنسية مع ابنته، لكنه نفى بشكل قاطع استغلاله الجنسي لحفيداته الثلاث، اللواتي أثبتت الخبرة الجينية أنهن بناته أيضاً.



إقــــرأ المزيد

×

حمل تطبيق ولو